المصلون يعودون للأقصى ومعركة الوصاية مستمرة
إن التمسك بالوصاية الهاشمية في هذا السياق ليس موقفا سياسيا فحسب، بل ضرورة لحماية المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، والحفاظ على وحدة المرجعية الدينية والإدارية في القدس للأوقاف الأردنية.
إغلاق المسجد الأقصى لمدة 40 يوماً يمثل الإغلاق الأطول في 839 عاماً، وشمل أغلب أيام رمضان بما فيها ليلة القدر، مما يؤثر على ملايين المسلمين. الصراع على الوصاية الهاشمية ليس مجرد خلاف إداري بل معركة حول الحفاظ على المقدسات والمرجعية الدينية للقدس والأوقاف الإسلامية.
العودة المحدودة للصلاة في الأقصى تأتي ضمن سياق أوسع من الصراع على القدس ومقدساتها، حيث تتقاطع ثلاث معارك متزامنة: الصراع على الوصول الفعلي للمسجد، والخلاف حول الوصاية الإدارية بين الأردن والسلطات الأخرى، وسياسة إغلاق المسجد كأداة ضغط في ظل الحرب المستمرة.
حقيقة أن الإغلاق امتد على 20 يوماً كاملاً من رمضان بما فيها ليلة القدر التي يعتبرها المسلمون أعظم ليالي السنة - والتي لم تشهد إغلاقاً لـ 839 عاماً - يكشف عن الحدة غير المسبوقة للقيود المفروضة، وليس مجرد تدابير أمنية عادية كما تزعم السلطات.
عاد المصلون للصلاة في المسجد الأقصى بعد إغلاق دام 40 يوماً، وهو أطول إغلاق منذ 839 عاماً. تزامن الإغلاق مع فترة مهمة من شهر رمضان، بما في ذلك ليلة القدر وخمس جمع متتالية. أغلقت سلطات الاحتلال المسجد بحجة ظروف الحرب، وأدانت الأوقاف الأردنية هذا الإغلاق.
إن التمسك بالوصاية الهاشمية في هذا السياق ليس موقفا سياسيا فحسب، بل ضرورة لحماية المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، والحفاظ على وحدة المرجعية الدينية والإدارية في القدس للأوقاف الأردنية.
بعد 40 يوما من إغلاقه من سلطة الاحتلال، عاد المصلون فجر الخميس التاسع من أبريل/نيسان 2026 للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، في إغلاق هو الأطول منذ 839 عاما، وامتد هذا الإغلاق 20 يوما من رمضان، من بينها ليلة القدر، والعشر الأواخر، وشمل كذلك خمس جُمع متتالية، وتذرع الكيان الصهيوني ب…