الارتهان للخارج على حساب الصمود الوطني
في لحظات الكوارث الكبرى، لا تتعرض الجبهات العسكرية وحدها للاهتزاز، بل تتعرض أيضًا البُنى العميقة التي تُنتج المضمون السياسي والاجتماعي،
الارتهان للتدخلات الخارجية يضعف البنى الداخلية التي تدعم الصمود الوطني في أوقات الأزمات. الاعتماد على الخارج على حساب القوة الذاتية يهدد استقرار الجبهات العسكرية والسياسية والاجتماعية معاً.
في السياقات الإقليمية المضطربة، يشكل التوازن بين الاستقلالية الوطنية والتحالفات الخارجية معضلة استراتيجية جوهرية. قضية الارتهان للخارج تتقاطع مع نقاشات أوسع حول السيادة الوطنية والقدرة على الصمود الذاتي في مواجهة الأزمات الكبرى.
التقرير يركز على فكرة حساسة أن الكوارث الكبرى لا تؤثر فقط على الجبهات العسكرية، بل تهز البُنى العميقة والأساسية التي تولّد المضمون السياسي والاجتماعي للمجتمع، مما يجعل الضعف الداخلي أكثر خطورة من الاهتزاز العسكري وحده.
التقريران يتناولان مفهوم "الارتهان للخارج على حساب الصمود الوطني" دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحدث.
في لحظات الكوارث الكبرى، لا تتعرض الجبهات العسكرية وحدها للاهتزاز، بل تتعرض أيضًا البُنى العميقة التي تُنتج المضمون السياسي والاجتماعي،
جمال زقوت يكتب: الارتهان للخارج على حساب الصمود الوطني