🎯 لماذا يهم
الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة تصادف واحدة من أخطر المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني منذ 1948، وسط استمرار حرب الإبادة والعدوان على غزة والعمليات الاستيطانية. تأكيد الشعب الفلسطيني على حقوقه التاريخية يعكس رفضاً مستمراً للعمليات العسكرية والتهجير القسري والسياسات الاستعمارية.
🌍 الصورة الأكبر
تندرج احياء الذكرى ضمن سياق نضال فلسطيني متواصل منذ ثلاثة أرباع قرن، وتعكس استمرار الصراع على الأرض والحقوق، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يجعل هذه الذكرى رمزاً للصمود في مواجهة جرائم التطهير العرقي والعدوان المستمر.
📊 بالأرقام
78
سنة على النكبة الفلسطينية
1948
السنة التي تؤرخ لبداية النكبة والتهجير القسري للفلسطينيين
💬 ماذا يقولون
«الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تأتي هذا العام في ظل واحدة من أخطر المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني منذ العام 1948»
— مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية 'شمس'
🔍 تقريب العدسة
مركز شمس يشير بوضوح إلى تزامن الذكرى مع استمرار حرب الإبادة الجماعية والعدوان على غزة، وتصاعد عمليات التهجير القسري والاستيطان الاستعماري خاصة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يجعل هذه اللحظة استثنائية في حدتها مقارنة بالسنوات السابقة.