الاحتلال والمستوطنون يصعّدون استهداف الأراضي الزراعية في الضفة
الاحتلال ومستوطنيه يصعدون اعتداءاتهم على الأراضي الزراعية الفلسطينية في الأغوار الشمالية وجنوب الخليل وشمال غرب نابلس، عبر هدم دفيئات زراعية، وإتلاف محاصيل.
الهجوم على الأراضي الزراعية يهدد سبل العيش الأساسية لآلاف المزارعين الفلسطينيين ويعمق أزمة الأمن الغذائي. هذا التصعيد المنظّم يعكس استراتيجية تهدف لتفريغ تلك المناطق من سكانها الفلسطينيين.
تندرج هذه الاعتداءات ضمن نمط متسارع من محاولات السيطرة على الأراضي الفلسطينية، خاصة في مناطق الأغوار الاستراتيجية التي تشكل سلة غذائية حيوية. تزامن التصعيد مع توسع استيطاني مستمر في الضفة الغربية منذ سنوات.
الاعتداءات لا تقتصر على إتلاف المحاصيل فقط، بل تشمل ملاحقة مباشرة للمزارعين والرعاة بهدف إجبارهم على ترك أراضيهم، ما يعني استهدافاً بشرياً مقصوداً وليس تصرفات عارضة.
يواصل الاحتلال والمستوطنون استهداف الأراضي الزراعية الفلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بما فيها الأغوار الشمالية وجنوب الخليل وشمال غرب نابلس. وشملت الاعتداءات هدم دفيئات زراعية وتجريف وإتلاف محاصيل، بالإضافة إلى ملاحقة المزارعين والرعاة.
الاحتلال ومستوطنيه يصعدون اعتداءاتهم على الأراضي الزراعية الفلسطينية في الأغوار الشمالية وجنوب الخليل وشمال غرب نابلس، عبر هدم دفيئات زراعية، وإتلاف محاصيل.
صعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون، الخميس، اعتداءاتهم بحق الأراضي الزراعية الفلسطينية في الأغوار الشمالية وجنوب الخليل وشمال غرب نابلس، عبر عمليات هدم وتجريف وإتلاف محاصيل وملاحقة المزارعين والرعاة.