ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى
مع وصول ترمب بدأ التوتر الأيديولوجي، إلى درجة أكثر حدة، حول قضايا الهجرة، حيث رفض البابا سياسة الجدران الحدودية، وكذلك قضية البيئة، حيث دعا البابا لمواجهة التغير المناخي متناقضا في هذا مع رؤية ترمب.
التوتر بين ترمب والبابا يعكس انقساماً أيديولوجياً عميقاً حول قضايا الهجرة والبيئة التي تشكل السياسة العالمية. هذا الخلاف يكشف عن استمرار الصراع التاريخي بين السلطة الزمنية والدينية في الغرب وتأثيره على المواقف السياسية المعاصرة.
السجال الحالي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحبر الأعظم (البابا فرانسيس وفق السياق) ليس منقطعاً عن التاريخ، بل هو استمرار لعلاقة معقدة وملتبسة بين السلطة الدينية والزمنية في الغرب امتدت عبر القرون. العلاقة بين الكنيسة والدول الغربية تراوحت بين التحالف والتلاسن، ما يؤثر على المواقف السياسية والقيمية المعاصرة.
العلاقة التاريخية بين السلطتين الزمنية والدينية وصلت إلى مستوى تحالف قوي كان أحد التحديات الرئيسية التي واجهها فلاسفة التنوير، مما يشير إلى أن الخلافات المعاصرة جزء من نقاش فكري عمره قرون حول دور الدين في السياسة.
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الفاتيكان حيث التقى البابا. تطرقت المحادثات إلى قضايا الهجرة والبيئة، وهي مجالات شهدت سابقاً خلافات بين الطرفين.
مع وصول ترمب بدأ التوتر الأيديولوجي، إلى درجة أكثر حدة، حول قضايا الهجرة، حيث رفض البابا سياسة الجدران الحدودية، وكذلك قضية البيئة، حيث دعا البابا لمواجهة التغير المناخي متناقضا في هذا مع رؤية ترمب.
يتكئ السجال الدائر بين بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تاريخ طويل من علاقة تقاربت حد التواطؤ، وتباعدت حد التلاسن، بين السلطتين الزمنية والدينية في الغرب، متراوحة بين التبرير في القرون الوسطى، والتفسير في القرون الحديثة، دون أن تأتي العلمنة، شاملة و…