خمسة مزارعين في غزة يكافحون لمواجهة الغلاء ونقص الغذاء والاحتكار
يُطلق المزارع الفلسطيني أحمد خضير مبادرة زراعية، محاولًا استعادة نبض الأرض ومواجهة الغلاء المتصاعد، بعد أن دمّرت حرب الإبادة الإسرائيلية 100 دونم من أراضيه في بلدة بيت لاهيا.
يكافح المزارعون الفلسطينيون في غزة لتأمين قوتهم وسط ظروف اقتصادية قاسية وتدمير الأراضي الزراعية، مما يهدد الأمن الغذائي للمنطقة.
تأتي هذه المبادرات الفردية في سياق أوسع من التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه قطاع غزة، وتتفاقم بفعل الصراعات المستمرة وتأثيراتها المدمرة على البنية التحتية وسبل العيش.
تُظهر مبادرة المزارع أحمد خضير تصميمًا فرديًا على الصمود في وجه الدمار، حيث يسعى لإعادة تأهيل 100 دونم متضررة من أراضيه في بيت لاهيا.
يُطلق المزارع الفلسطيني أحمد خضير مبادرة زراعية، محاولًا استعادة نبض الأرض ومواجهة الغلاء المتصاعد، بعد أن دمّرت حرب الإبادة الإسرائيلية 100 دونم من أراضيه في بلدة بيت لاهيا.
يُطلق المزارع الفلسطيني أحمد خضير مبادرة زراعية، محاولًا استعادة نبض الأرض ومواجهة الغلاء المتصاعد، بعد أن دمّرت حرب الإبادة الإسرائيلية 100 دونم من أراضيه في بلدة بيت لاهيا.