ارتفاع حاد في غلاء المعيشة بالضفة في نيسان
أفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني بارتفاع حاد في مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية بنسبة 2.08% خلال شهر نيسان 2026، متأثراً بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
ارتفاع أسعار المستهلك بهذه الوتيرة يعمق أزمة الفقر والبطالة في الضفة الغربية، خاصة بين الأسر ذات الدخل المحدود. الحرب الإقليمية تحول الأزمة الاقتصادية الفلسطينية إلى كارثة اجتماعية تهدد الاستقرار والرفاه.
التضخم الحاد في الضفة الغربية هو انعكاس مباشر لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، التي أثرت على أسعار المحروقات والغاز والنقل. هذا الضغط الاقتصادي يأتي في سياق أوسع من عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي يضعف الاقتصاد الفلسطيني ويزيد الفجوة بين الأراضي الفلسطينية (ارتفاع في الضفة مقابل انخفاض حاد في غزة).
التفصيلة الأكثر إثارة: بينما تشهد الضفة الغربية ارتفاعاً متسارعاً في الأسعار (2.08%)، يسجل قطاع غزة انخفاضاً حاداً بنسبة 4.41% في نفس الفترة—وهو مؤشر قد ينم عن ركود اقتصادي عميق أو انهيار في القوة الشرائية بغزة أكثر من كونه تحسناً اقتصادياً.
أفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني بارتفاع حاد في مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية بنسبة 2.08% خلال شهر نيسان 2026، متأثراً بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
أفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني بارتفاع حاد في مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية بنسبة 2.08% خلال شهر نيسان 2026، متأثراً بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
أفاد جهاز الإحصاء المركزي بأن مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية سجل ارتفاعاً حاد نسبته 2.08%، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية مما تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات والغاز وتكاليف النقل والشحن وانعكاسها على أسعار السلع المختلفة. كما سجل المؤشر ارتفاعاً نسبته 0.…