الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله ذاتيًا في سلوان
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ذاتيًا في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
هذه الحادثة تعكس تصعيداً منهجياً في سياسة الهدم التي تستهدف المنازل الفلسطينية في القدس المحتلة، مما يهدد الاستقرار السكني لآلاف العائلات. إجبار المواطنين على هدم منازلهم بأيديهم يشكل أداة ضغط نفسية واقتصادية إضافية تفرضها سلطات الاحتلال.
هذا الحدث يندرج ضمن سياسة هدم متصاعدة منذ مطلع العام الجاري، تستهدف العائلات الفلسطينية خاصة في المناطق حساسة جغرافياً وسياسياً مثل سلوان القريبة من المسجد الأقصى. ترتبط هذه السياسة بأنماط أوسع من التهويد والتضييق على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.
الجانب الأكثر إثارة هو أن السلطات تجبر المواطنين على هدم منازلهم بأيديهم بدلاً من هدمها مباشرة، وهو أسلوب يزيد الضغط النفسي والمالي على الأسر الفلسطينية التي تفقد مساكنها وتتحمل تكاليف الهدم نفسها.
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ذاتيًا في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
أجبرت قزات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سوان، في إطار سياسة الهدم المتصاعدة منذ مطلع العام الجاري.
أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقدسيًّا على هدم منزله بيده في حي أبو تايه ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.