الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على مستوطنين في الضفة
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تقول إنهم ربما يتوصلون إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة
الاتحاد الأوروبي يرفع من خطاب الضغط على إسرائيل بخطوة عملية تستهدف المستوطنين مباشرة، مما يعكس تصعيداً في الموقف الأوروبي تجاه الاستيطان. هذه العقوبات قد تفتح الباب أمام تدابير أوروبية أقسى ضد سياسات الاستيطان الإسرائيلية.
يأتي قرار الاتحاد الأوروبي في سياق متصاعد من التوتر حول الأوضاع الإنسانية بالضفة الغربية، وضمن جهود دولية متكررة لمحاسبة الأطراف المسؤولة عن انتهاكات. يعكس القرار انقساماً متنامياً في الموقف الغربي، حيث يزيد الاتحاد الأوروبي من ضغطه بينما تواصل أطراف أخرى مواقف مختلفة.
تركيز العقوبات على المستوطنين المتورطين في "اعتداءات" و"هجمات" محددة ضد الفلسطينيين يشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يميز بين الاستيطان كسياسة عامة وبين المستوطنين الذين يرتكبون انتهاكات، وهي دقة قانونية قد تحد من فعالية العقوبات عملياً.
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تقول إنهم ربما يتوصلون إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة
توصل وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إلى اتفاق سياسي يقضي بفرض عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين متورطين في اعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
توصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي بشأن فرض عقوبات تستهدف المستوطنين على خلفية هجماتهم بحق الفلسطينيين في الضفة