تؤثر أزمة البحر الأسود بشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكبر مستورد للقمح عالميًا، مما يهدد الأمن الغذائي ويزيد من التكاليف الاقتصادية.
الصورة الأكبر
تتصل أزمة البحر الأسود بأزمة الغذاء العالمية، حيث تعتمد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير على استيراد القمح من روسيا وأوكرانيا، وتتفاقم المشكلة بسبب ضعف المحاصيل الأوروبية نتيجة للظروف المناخية.
بالأرقام
الأكبر عالميًا
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي أكبر مستورد للقمح عالميًا.
أكبر مستورد للقمح
تُبرز مصر كأكبر مستورد للقمح، وتعتمد بشكل كبير على الإمدادات الروسية والأوكرانية.
ماذا يقولون
«تنعكس هذه الأزمة على أسعار القمح العالمية، مما يزيد من تكلفة الاستيراد أو يرفع فاتورة الدعم الحكومي.»
— الجزيرة
تقريب العدسة
تتأثر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي أكبر مستورد للقمح عالميًا، بشكل كبير بأزمة البحر الأسود التي تؤثر على إمدادات القمح.
تتأثر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي أكبر مستورد للقمح عالميًا، بشكل كبير بأزمة البحر الأسود التي تؤثر على إمدادات القمح. تواجه روسيا وأوكرانيا، الموردين الرئيسيين، اضطرابات في التصدير، بينما تراجع دور أوروبا كمورد بديل بسبب ضعف المحاصيل. تنعكس هذه الأزمة على أسعار القمح ا…
تتأثر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأزمة اضطراب موانئ البحر الأسود، نظراً لاعتمادها الكبير على استيراد القمح من روسيا وأوكرانيا. يفاقم ضعف المحاصيل الأوروبية بسبب الظروف المناخية الصعبة من هذه الأزمة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار القمح عالمياً. وتبرز مصر كأكبر مستورد للقمح، حيث …