ألف فنّان يوقعون على مقاطعة منافسة “يوروفيجن” بسبب مشاركة إسرائيل
أطلق أكثر من ألف فنان وعامل في مجالي الموسيقى والثقافة تحركاً يدعو إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2026"، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل فيها.
تُسلّط هذه الدعوة الضوء على تزايد الضغط الثقافي والفني على إسرائيل بسبب ممارساتها، مما قد يؤثر على صورتها الدولية ومشاركاتها في الفعاليات العالمية. كما تُظهر الرسالة المفتوحة قوة التعبئة الفنية في القضايا السياسية والإنسانية، مما قد يشجع حركات مقاطعة مماثلة في المستقبل.
تأتي هذه الدعوة ضمن سياق أوسع لحركات المقاطعة (BDS) التي تستهدف إسرائيل في مجالات مختلفة، وتُعدّ امتداداً للاحتجاجات المتزايدة ضد سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة في غزة والضفة الغربية. تعكس هذه المقاطعة الفنية تزايد الوعي العالمي وتضامن الفنانين مع القضية الفلسطينية.
التفصيلة الأكثر إثارة هي أن هذه المقاطعة تستهدف مسابقة بحجم 'يوروفيجن 2026'، مما يدل على أن القضية الفلسطينية أصبحت قادرة على حشد دعم كبير في الأوساط الفنية والثقافية العالمية، وتجاوزت حدود السياسة التقليدية لتصل إلى الفعاليات الجماهيرية الكبرى.
تلقى أكثر من ألف فنان وعامل في مجالي الموسيقى والثقافة دعوة لمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" لعام 2026. يأتي هذا الاحتجاج بسبب مشاركة إسرائيل في المسابقة.
أطلق أكثر من ألف فنان وعامل في مجالي الموسيقى والثقافة تحركاً يدعو إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2026"، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل فيها.
دعا أكثر من ألف فنان في مجالَي الموسيقى والثقافة، إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" لعام 2026، بسبب مشاركة "إسرائيل" فيها. جاء ذلك في رسالة مفتوحة وقّعها أكثر من ألف فنان، على موقع الح