تتعلق المسؤولية الأخلاقية والسياسية للدول التي اعترفت بفلسطين بدعم وكالة الأونروا ماليًا وسياسيًا لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها.
في ظل اعتراف حوالي 160 دولة بدولة فلسطين، تواجه وكالة الأونروا أزمة مالية خانقة ومحاولات إسرائيلية لتصفيتها، مما يستدعي تحركاً من الدول المعترفة بفلسطين لسد العجز المالي، وتوسيع قاعدة المانحين عبر صناديق وقفية وتمويل جماعي، والضغط دبلوماسياً لتأمين ميزانية الوكالة.
توسيع قاعدة المانحين عبر صناديق وقفية وتمويل جماعي، والضغط دبلوماسياً لتأمين ميزانية الوكالة.
تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أزمة مالية وتتعرض لضغوط تهدف إلى تصفيتها، وذلك في ظل اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين. يدعو التقرير الدول إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية لدعم الوكالة عبر التمويل المالي والدبلوماسي.
في ظل اعتراف حوالي 160 دولة بدولة فلسطين، يسلط المقال الضوء على المسؤولية الأخلاقية والسياسية الملقاة على عاتق هذه الدول لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). تواجه الوكالة أزمة مالية خانقة ومحاولات إسرائيلية لتصفيتها، مما يستدعي تحركاً من الدول المعترفة بفلسطين …