🎯 لماذا يهم
تعكس هذه الدعوات تصعيداً خطيراً يستهدف أقدس مقدساتنا الإسلامية في قلب القدس المحتلة. تمثل هذه الحملة تطبيقاً عملياً لمخططات "حسم الصراع" التي تتبناها حكومة الاحتلال اليمينية الفاشية.
🌍 الصورة الأكبر
تأتي دعوات اقتحام المسجد الأقصى ضمن سياق تصعيد إسرائيلي منهجي ضد المقدسات الإسلامية والفلسطينية، وتتزامن مع ذكرى ما تسميه إسرائيل "يوم توحيد القدس" (احتلال الشطر الشرقي). تعكس الحملة تنسيقاً بين منظمات "الهيكل" المتطرفة والحكومة الإسرائيلية لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
📊 بالأرقام
15 أيار/مايو 2026
التاريخ المحدد المخطط لاقتحام المسجد الأقصى، يتزامن مع ذكرى احتلال القدس
منظمات 'الهيكل'
جهات قادة الحملة بالتعاون مع شخصيات سياسية إسرائيلية وأعضاء كنيست
💬 ماذا يقولون
«محاولة فرض الاقتحام في يوم الجمعة، بما يحمله من رمزية دينية وقدسية، تطبيقٌ عمليٌّ لمخططات 'حسم الصراع' التي تتبناها حكومة الاحتلال الفاشية والعنصرية»
— الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
«الدعوات الصادرة عن منظمات الهيكل الإرهابية بدعمٍ وحمايةٍ من وزراء وأعضاء كنيست في حكومة الاحتلال اليمينية الفاشية تمثل تصعيداً إجرامياً»
— الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
🔍 تقريب العدسة
اختيار يوم الجمعة بالذات ليس عشوائياً - فهو يوم الصلاة الرئيسي للمسلمين، مما يعظّم من الرمزية الدينية والاستفزازية للحملة، ويعكس حساباً متعمداً لتصعيد الصراع في أكثر الأوقات حساسية دينياً وسياسياً.