تأتي إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية هذا العام في ظرف استثنائي يعكس أخطر مراحل الصراع منذ 1948. الشعار "لن نرحل" يجسد التمسك بالهوية والأرض في مواجهة تهديدات وجودية تشمل الحرب على غزة والضفة والضغط على قضية اللاجئين.
تندرج هذه الفعاليات ضمن سياق صراع مستمر منذ 76 سنة، لكنها تكتسب أهمية خاصة اليوم لتزامنها مع حرب الإبادة الجماعية على غزة واستهداف مخيمات الضفة الغربية ومحاولات تفكيك البنى المؤسسية للاجئين الفلسطينيين عبر تهديد الأونروا، مما يعكس تصعيداً في جميع جبهات الصراع.
الخطورة الحقيقية تكمن في التزامن بين ثلاثة تهديدات متوازية: حرب جارية على غزة، استهداف مباشر لمخيمات شمال الضفة، وجهود منهجية لتصفية قضية اللاجئين بضرب الأونروا، مما يشكل محاولة منسقة لتغيير الواقع الديموغرافي والقانوني الفلسطيني.
تأتي فعاليات إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تحت شعار: لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم هذا العام في ظل أخطر مرحلة يمر بها شعبنا الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة، واستهداف مخيمات شمال الضفة الغربية، ومحاولات تصفية قضية …