🎯 لماذا يهم
سلطات الاحتلال تواصل سياسة الهدم القسري في القدس، مما يجرد الأسر المقدسية من منازلها وحقوقها في البناء والعيش الكريم. هذه الممارسات تعمق أزمة الإسكان وتزيد من معاناة السكان المدنيين في المناطق المحتلة.
🌍 الصورة الأكبر
تندرج هذه الحالة ضمن سياسة منهجية طويلة الأمد للاحتلال تستهدف تفريغ حي شعفاط والمناطق الفلسطينية من سكانها، كجزء من النزوح القسري المستمر منذ سنوات في القدس المحتلة. تعكس الحادثة الفجوة القانونية التي يستغلها الاحتلال لمنع البناء الفلسطيني الشرعي.
📊 بالأرقام
عائلة واحدة (الفقيه)
تم إجبارها على هدم منزلها قيد الإنشاء في مخيم شعفاط
عملية هدم مزدوجة
اضطرت العائلة لهدم منزلها القديم أولاً ثم إخطار جديد أثناء البناء
💬 ماذا يقولون
«سلطات الاحتلال أجبرت عائلة الفقيه على هدم منزلها قيد الإنشاء ذاتياً بعد تلقيها إخطاراً من بلدية الاحتلال»
— محافظة القدس
«العائلة هدمت منزلها القديم بهدف تشييد منزل جديد يؤوي أفرادها، إلا أنها فوجئت بإخطار جديد خلال مرحلة البناء»
— محافظة القدس (نقلاً عن العائلة)
🔍 تقريب العدسة
التفصيلة المؤلمة هنا أن العائلة لم تُترك خياراً: هدمت منزلها القديم بنفسها لتشييد آخر جديد، لكن سلطات الاحتلال أجبرتها على هدم المنزل الجديد أيضاً أثناء البناء، مما يعني أنها فقدت استثماراتها وبقيت بلا مأوى مناسب—وهو نمط يكرره الاحتلال لإرغام العائلات على المغادرة.