بصمات آبي أحمد على بنادق حميدتي.. ماذا تريد إثيوبيا من السودان؟
لا يبدو الانخراط الإثيوبي تفصيلة عابرة في مسار الحرب، بل عاملا يعيد صياغة مسارها.
الانخراط الإثيوبي في الحرب السودانية لم يعد مسألة هامشية بل عامل جوهري يعيد صياغة مسار الصراع بالكامل. تدعيم إثيوبيا لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حميدتي يرجح كفة أحد الأطراف ويعمّق الأزمة الإنسانية والإقليمية.
تخرج الحرب السودانية عن كونها نزاعاً محلياً لتصبح صراعاً إقليمياً متشابكاً، حيث تلعب إثيوبيا دوراً محورياً في تسليح أطراف الصراع. هذا الانخراط يعكس طموحات إقليمية أوسع وتنافساً على النفوذ في منطقة القرن الأفريقي، ويؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها.
الدور الذي يلعبه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في تسليح قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي يكشف عن استراتيجية إقليمية مدروسة تتجاوز مساعدة عسكرية عابرة، بل تمثل محاولة لتشكيل مستقبل السودان بما يخدم المصالح الإثيوبية.
لا يبدو الانخراط الإثيوبي تفصيلة عابرة في مسار الحرب، بل عاملا يعيد صياغة مسارها.
لا يبدو الانخراط الإثيوبي تفصيلة عابرة في مسار الحرب، بل عاملا يعيد صياغة مسارها.