تُسلط الاعتقالات الواسعة في الخليل الضوء على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد المدنيين الفلسطينيين، وتُبرز الأثر المباشر لهذه الممارسات على حياة الأسر والأفراد في المحافظة.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الاعتقالات في سياق أوسع من العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، وتُعد جزءًا من سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها السلطات، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من التوترات في المنطقة.
بالأرقام
110
حالة اعتقال في الخليل خلال ستة أيام.
آلاف
النازحين من منازلهم بسبب الإغلاق والمداهمات.
ماذا يقولون
«وصف الاعتقالات بأنها عقاب جماعي.»
— نادي الأسير الفلسطيني
تقريب العدسة
تُظهر التقارير أن الاعتقالات لم تقتصر على فئات عمرية محددة، بل شملت الأطفال والنساء والأسرى المحررين وذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس اتساع نطاق الاستهداف وعدم التمييز.
وثّق نادي الأسير الفلسطيني نحو 110 حالات اعتقال في الخليل خلال ستة أيام من العمليات الإسرائيلية المتواصلة. شملت الاعتقالات أطفالًا ونساءً وأسرى محررين وذوي احتياجات خاصة، بالتزامن مع إغلاق مشدد ومداهمات وفرض قيود على الحركة. كما تواصل السلطات احتجاز أقرباء منفذي عملية إطلاق نار، …
وثّق نادي الأسير الفلسطيني اعتقال حوالي 110 فلسطينيين في محافظة الخليل خلال ستة أيام، شملت الاعتقالات أطفالًا ونساءً وأسرى محررين وذوي احتياجات خاصة. وترافق ذلك مع إغلاق مشدد ومداهمات وتحقيق ميداني واعتداءات، مما أدى إلى نزوح آلاف الفلسطينيين من منازلهم. كما أشارت التقارير إلى اح…