من طوابير الماء إلى تسليحه.. غزة تواجه العطش وانهيار البنية التحتية
لم يعد الحصول على الماء مجرد حاجة أساسية، بل معركة يومية، بعدما حولته سلطات الاحتلال إلى أداة ضغط ومعاناة يومية في ظل نقص الإمدادات وتزايد أعداد النازحين وتدهور البنية التحتية.
أزمة المياه في غزة تهدد حياة ملايين السكان بأمراض معدية خطيرة وانهيار صحي عام. تحويل المياه إلى أداة ضغط يرقى لاستخدام الموارد الحيوية كسلاح في النزاع.
تشكل أزمة المياه جزءاً من انهيار شامل للبنية التحتية في غزة، حيث تتقاطع الضغوط الناجمة عن نقص الإمدادات مع تزايد أعداد النازحين، مما يعمق الأزمة الإنسانية في القطاع على جميع الأصعدة.
ما يميز الأزمة هو تحويل المياه من سلعة أساسية إلى سلاح ضغط مباشر، حيث تعتمد سلطات الاحتلال على استخدام نقص المياه لفرض معاناة يومية منهجية على السكان، بدلاً من كونها نتيجة ثانوية للنزاع.
لم يعد الحصول على الماء مجرد حاجة أساسية، بل معركة يومية، بعدما حولته سلطات الاحتلال إلى أداة ضغط ومعاناة يومية في ظل نقص الإمدادات وتزايد أعداد النازحين وتدهور البنية التحتية.
لم يعد الحصول على الماء مجرد حاجة أساسية، بل معركة يومية، بعدما حولته سلطات الاحتلال إلى أداة ضغط ومعاناة يومية في ظل نقص الإمدادات وتزايد أعداد النازحين وتدهور البنية التحتية.