قررت مايكروسوفت نقل إدارة فرعها الإسرائيلي إلى فرنسا بعد تحقيقات داخلية حول انتهاكات خصوصية، مما يعكس ضغوطاً متزايدة على الشركات التكنولوجية العملاقة بشأن استخدام بيانات المدنيين في نزاعات حساسة. هذا القرار يشير إلى أن حتى أكبر الشركات التقنية لا تستطيع تجاهل المسؤولية الأخلاقية والقانونية حول البيانات الشخصية والسيادة الرقمية.
يندرج هذا الإجراء ضمن نقاش أوسع حول دور الشركات التكنولوجية في النزاعات الجيوسياسية وحماية البيانات الشخصية. تواجه عمالقة التكنولوجيا давлением متزايداً من نشطاء حقوق الإنسان والحكومات بشأن استخدام أدواتهم في المراقبة والتتبع، خاصة في المناطق المتنازع عليها.
التفصيلة الأكثر إثارة هي أن التحقيق الداخلي لمايكروسوفت أسفر عن اكتشاف أن الفرع الإسرائيلي كان متورطاً في متابعة بيانات مرتبطة بفلسطينيين وتقديم خدمات لأجهزة أمن، مما دفع الشركة للتحرك السريع بنقل الإدارة إلى دول أخرى بدلاً من الاكتفاء بالتحقيقات فقط.
(شبكة أجيال)- نقلت شركة مايكروسوفت إدارة فرعها في إسرائيل مؤقتاً إلى فرنسا، إثر تحقيق داخلي أجرته الشركة بشبهة تقديم خدمات لأجهزة الأمن الإسرائيلية، ومتابعة بيانات مرتبطة بفلسطينيين. وقالت صحيفة 'غلوبس' الاقتصادية الإسرائيلية في تقرير اليوم الأحد، إن 'شركة مايكروسوفت قررت نقل إدا…