بصراحة، و«على بلاطة»!
مقال عبد المجيد سويلم الصراحة هنا ليست ناجمة عن سر جرى التكتّم عليه، أو عن أمر جرى إخفاؤه أو التستّر عليه بقدر ما يتعلق الأمر بالضبابية التي تلفّ أجواء العالم
الصراحة حول مستقبل المنطقة ليست بسبب أسرار مخفية بل بسبب الغموض الذي يحيط بالتطورات القادمة. عدم اليقين حول المتغيرات النوعية المستقبلية يعكس حالة من الضبابية الإقليمية والعالمية.
العالم والإقليم يعانيان من ضبابية شاملة لا تتعلق بالأحداث الماضية التي شهدناها، بل بتداعيات هذه الأحداث والمتغيرات النوعية التي قد تنجم عنها. هذا الغموض ينطبق على المستويين العالمي والإقليمي بشكل خاص.
الفرق الدقيق الذي يؤكده المحلل: الضبابية لا تتعلق بما حدث بالفعل (الوقائع المؤكدة)، بل بما قد يحدث لاحقاً (التطورات المحتملة والمتغيرات النوعية)، مما يعكس قلقاً من أن الوقائع الحالية قد تؤدي إلى تحولات جذرية غير متوقعة.
مقال عبد المجيد سويلم الصراحة هنا ليست ناجمة عن سر جرى التكتّم عليه، أو عن أمر جرى إخفاؤه أو التستّر عليه بقدر ما يتعلق الأمر بالضبابية التي تلفّ أجواء العالم
الصراحة هنا ليست ناجمة عن سر جرى التكتّم عليه، أو عن أمر جرى إخفاؤه أو التستّر عليه، بقدر ما يتعلق الأمر بالضبابية التي تلفّ أجواء العالم كله، وأجواء الإقليم على وجه الخصوص والتحديد. والضبابية لا تتعلّق بالتطورات والأحداث التي شهدنا فصولها واحداً تلو الآخر، وإنما تتعلق بالتطورات…