غزة: مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
أطلق مستشفى العيون في مدينة غزة مبادرة العيون الصناعية للمرضى والجرحى الذين فقدوا أعينهم خلال الحرب بهدف التخفيف من الآثار الجسدية والنفسية وتحسين جودة حياتهم
المبادرة توفر حلاً للآلاف من الجرحى الذين فقدوا البصر، مما يعيدهم للحياة اليومية والعملية بكرامة. في ظل الحصار الطبي على القطاع، تمثل هذه الخطوة استجابة حتمية لحاجة ملحة لم تجد حلاً بديلاً.
تعكس المبادرة جهود المؤسسات الصحية بغزة لمواجهة الآثار طويلة الأمد للصراع المسلح، حيث تنضم إلى محاولات أوسع لإعادة تأهيل الجرحى بعد الحرب. الحاجة إلى نقل الحالات خارج القطاع تبرز أزمة البنية التحتية الطبية وانقطاع العلاجات المتخصصة.
رغم عدم توفر الخدمة داخل المستشفى ذاته، التزمت الإدارة بتوفيرها للمرضى، لكن صعوبة تحويل الحالات خارج القطاع تعكس الأزمة الحقيقية: عزلة طبية تحرم الجرحى من التقنيات الحديثة المتاحة في الدول المجاورة.
أطلق مستشفى العيون في مدينة غزة مبادرة العيون الصناعية للمرضى والجرحى الذين فقدوا أعينهم خلال الحرب بهدف التخفيف من الآثار الجسدية والنفسية وتحسين جودة حياتهم
أطلق مستشفى العيون، في مدينة غزة، مبادرة العيون الصناعية للمرضى والجرحى الذين فقدوا أعينهم خلال الحرب، بهدف التخفيف من الآثار الجسدية والنفسية وتحسين جودة حياتهم. وقال مدير المستشفى الدكتور حسام داوود إن المبادرة تأتي استجابة للحاجة الملحّة للمرضى المتضررين، رغم عدم توفر الخدمة …