قطاع غزة وغياب الحل السياسي
واقع اللاحرب واللاسلم، حيث يستمر النزيف دون أفق
الأوضاع في غزة تتحرك بين واقع "لا حرب ولا سلام" يستنزف الموارد والأرواح دون افق واضح. غياب حل سياسي حقيقي يُبقي الصراع مفتوحاً ويهدد بانهيار أي اتفاقيات وقف إطلاق نار أو تحويلها لأداة شكلية فقط.
مفاوضات وقف الإطلاق النار في غزة تشهد تعثراً معقداً وسط استمرار العمليات العسكرية بأشكال متغيرة، مما يعكس أزمة أعمق تتعلق بغياب استراتيجية سياسية شاملة. الحرب لم تتوقف بل تحولت إلى نمط مختلف من الضغط والحصار المستمر، في سياق إقليمي ودولي مستقطب حول مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
الحرب في غزة "تغيّرت شكلها" بدلاً من أن تتوقف - استمرت العمليات العسكرية بوتيرة متقطعة تشمل قصفاً واغتيالات وحصاراً مشدداً، مما يعني أن الاتفاقيات الموقعة لم تُحقق وقفاً فعلياً للعنف بل تحويله لنمط أقل ظهوراً في الإعلام.
واقع اللاحرب واللاسلم، حيث يستمر النزيف دون أفق
تشهد تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حالة من التعثر المعقد، في ظل استمرار الخروقات الميدانية وتضارب المسارات السياسية، ما يثير مخاوف متزايدة من انهيار الاتفاق أو بقائه شكليا دون تطبيق فعلي، وأن الحرب في غزة لم تتوقف فعليا، بل تغير شكلها، وواصل جيش الاحتلال عملياته العسكر…