"القومي اليهودي" يقرّ بتمويل أنشطة لسلب أراض بالضفة
أقرّ الصندوق القومي اليهودي أنه موّل برامج نُفذت تحت غطاء "تأهيلي وتعليمي" في بؤر استيطانية زراعية بالضفة الغربية، أسهمت بأنشطة هدفت إلى تجريد الفلسطينيين من ملكية أراضيهم.
اعتراف مؤسسة دولية بتمويل أنشطة استيطانية يعتبر توثيقاً رسمياً لدور منهجي في نزع الأراضي الفلسطينية. هذا الاعتراف يفتح الباب أمام مساءلة قانونية دولية وتعويضات محتملة للمتضررين.</why_matters> <parameter name="big_picture">يأتي هذا الاعتراف في سياق صراع طويل على ملكية الأراضي في الضفة الغربية، حيث تلعب الصناديق والمؤسسات اليهودية دوراً مركزياً في دعم التوسع الاستيطاني. الاعتراف يشير إلى نسق منظم بدلاً من حوادث معزولة، ويرتبط بجدل أوسع حول الاستيطان وانتهاكات القانون الدولي.</big_picture> <parameter name="by_the_numbers">[{"value": "برامج متعددة", "context": "موّلها الصندوق القومي اليهودي تحت غطاء \"تأهيلي وتعليمي\""}, {"value": "بؤر استيطانية زراعية", "context": "نفذت فيها الأنشطة الموثقة في الضفة الغربية"}]
الاعتماد على أغطية مؤسسية براقة مثل "البرامج التأهيلية والتعليمية" لتمويل أنشطة نزع أراضٍ يكشف عن تلاعب تسويقي منظم لإضفاء شرعية على ممارسات قد تعتبرها الأنظمة القانونية انتهاكات.</zoom_in> </invoke>
أقر الصندوق القومي اليهودي بتمويل برامج في بؤر استيطانية زراعية بالضفة الغربية تحت غطاء "تأهيلي وتعليمي"، والتي أسهمت في تجريد الفلسطينيين من ملكية أراضيهم.
أقرّ الصندوق القومي اليهودي أنه موّل برامج نُفذت تحت غطاء "تأهيلي وتعليمي" في بؤر استيطانية زراعية بالضفة الغربية، أسهمت بأنشطة هدفت إلى تجريد الفلسطينيين من ملكية أراضيهم.
أقرّ الصندوق القومي اليهودي أنه موّل برامج نُفذت تحت غطاء "تأهيلي وتعليمي" في بؤر استيطانية زراعية بالضفة الغربية، أسهمت بأنشطة هدفت إلى تجريد الفلسطينيين من ملكية أراضيهم.
أقرّ الصندوق القومي اليهودي "كاكال"، أنه موّل برامج نُفذت تحت غطاء "تأهيلي وتعليمي" في بؤر استيطانية زراعية بالضفة الغربية، أسهمت بأنشطة هدفت إلى تجريد الفلسطينيين من ملكية أراضيهم. ونقلت صحيفة "هآ