الاحتلال يماطل في تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مما يعرض ضمانات ترامب للفشل ويقوض مصداقيتها الدولية. تأخر التنفيذ يشير إلى احتمالية انهيار الاتفاق برمته وعودة التصعيد.
الخبر يندرج ضمن جهود ترامب الوساطة لتحقيق اتفاق بين الاحتلال والفلسطينيين، لكن التطبيق العملي يكشف فجوة كبيرة بين الوعود والواقع. يعكس هذا الإعراقيل الأوسع حول قدرة الوسيط الأمريكي على فرض التزام أطراف النزاع بما اتفقوا عليه.
الحقيقة المهمة التي قد يغفلها القارئ: أن إعراقيل التنفيذ لا تأتي من غموض في النصوص بل من اختيار متعمد من جانب الاحتلال عدم الالتزام، مما يشير إلى استراتيجية متقصدة لتفريغ الاتفاق من محتواه.
تتعلق التقارير بضمانات قدمها ترامب بشأن تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، والتي يعرقلها الاحتلال الإسرائيلي.
محمد مصطفى شاهين يكتب: ضمانات ترامب على المحك.. الاحتلال يعرقل تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى
رغم المرونة التي أبدتها الفصائل الفلسطينية في التعاطي مع مقترحات الوسطاء الأخيرة يستمر الاحتلال في تعطيل الالتزام ببنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس دونالد ترامب، هذا يعكس فجوة واضحة في مستوى الالتزام