مرضى القلب يواجهون موتًا بطيئًا
في ظل استمرار العدوان لأكثر من 30 شهرًا، لا يواجه مرضى القلب في غزة فقط مرضهم، بل يواجهون منظومة صحية منهارة تكاد تعجز عن إبقائهم على قيد الحياة بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية الحيوية. مع تدمير
مرضى القلب في غزة يواجهون أزمة وجودية حادة حيث تجتمع معاناة المرض مع انهيار النظام الصحي. الأثر المباشر: وفيات قابلة للوقاية بسبب نقص الأدوية والمعدات التي تشكل خط الحياة الأخير لهذه الفئة الضعيفة.
تمثل أزمة مرضى القلب جزءاً من كارثة صحية أوسع في غزة، حيث تعاني البنية الصحية من دمار شامل لأكثر من 30 شهراً متتالياً. هذا يعكس واقعاً أكبر: انهيار المؤسسات الطبية يؤثر على كل فئات المرضى، لكن الأمراض المزمنة كأمراض القلب تشهد ارتفاعاً حاداً في معدلات الوفيات لاعتمادها على رعاية مستمرة ودقيقة.
التفصيلة الأكثر إثارة: المنظومة الصحية "تكاد تعجز" عن إبقاء المرضى أحياء - وهذا يشير إلى حالة حدية من الانهيار الطبي حيث باتت النوايا الحسنة وجهود الكوادر الطبية غير كافية أمام نقص مطلق في الموارد الحيوية، مما يحول الخدمة الطبية من "علاج" إلى مجرد "تأجيل محتوم" للوفيات.
في ظل استمرار العدوان لأكثر من 30 شهرًا، لا يواجه مرضى القلب في غزة فقط مرضهم، بل يواجهون منظومة صحية منهارة تكاد تعجز عن إبقائهم على قيد الحياة بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية الحيوية. مع تدمير
في ظل استمرار العدوان لأكثر من 30 شهرًا، لا يواجه مرضى القلب في غزة فقط مرضهم، بل يواجهون منظومة صحية منهارة تكاد تعجز عن إبقائهم على قيد الحياة بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية الحيوية. مع تدمير