مقال: السلوباغاندا... احذر فأنت الهدف!!
بقلم / عماد زكريا الافرنجي صحفي وكاتب من غزة لم تعد الحروب تخاض فقط بالطائرات والدبابات والصواريخ، هناك معركة ناعمة هادئة تتسلل إلى كل خصوصياتنا وأوقاتنا، تخاض بالصور، والفيديوهات، والكلمات وحت
السلوباغاندا أصبحت أداة حرب حديثة متقدمة تستهدف الوعي الجماعي والخصوصيات الشخصية بدون أصوات انفجارات. تشكل هذه الحروب الناعمة تهديداً استراتيجياً متساوياً مع الأسلحة التقليدية في القدرة على التأثير والتشويه.
في سياق الصراعات الحالية، لم تعد الحروب تقتصر على المجال العسكري المباشر، بل امتدت إلى المجال الإعلامي والنفسي حيث تستخدم السلطات والجهات المتنافسة أدوات الدعاية والتضليل لمحاصرة الآراء والعقول. هذا يعكس تطوراً في استراتيجيات الصراع العالمي نحو حروب "ناعمة" تعتمد على المعلومات والصور والفيديوهات بدلاً من القوة العسكرية المباشرة.
الكاتب يركز على خطورة "الهدوء" و"التسلل" كوسائل حرب نفسية، حيث أن السلوباغاندا لا تأتي كتهديد صاخب واضح بل تتسلل بشكل هادئ عبر المحتوى اليومي، مما يجعلها أكثر فتكاً لأنها تعمل تحت رادار الوعي الجماعي.
بقلم / عماد زكريا الافرنجي صحفي وكاتب من غزة لم تعد الحروب تخاض فقط بالطائرات والدبابات والصواريخ، هناك معركة ناعمة هادئة تتسلل إلى كل خصوصياتنا وأوقاتنا، تخاض بالصور، والفيديوهات، والكلمات وحت