ترامب ونتنياهو: «التقاسم الوظيفي» في إدارة الفشل!
مقال عبد المجيد سويلم كما بات واضحاً وكما بات مُعلناً أيضاً فقد اختار رئيس أميركا دونالد ترامب من بين كل الخيارات التي يُقال إنها عُرضت عليه بما فيها العسكرية
ترامب اختار استراتيجية الحصار البحري المستمر بدلاً من الخيارات العسكرية، محاولاً تحويل استنزاف الوقت إلى أداة ضغط على إيران. هذا الخيار يعكس محاولة تجنب التصعيد العسكري المباشر مع البحث عن رافعة تفاوضية من خلال الحصار الاقتصادي.
يندرج القرار الأميركي ضمن سياق أوسع من المواجهة الاستراتيجية مع إيران، حيث يجمع بين الضغط الاقتصادي والعسكري الضمني. الخيار يعكس توازن القوى الحالية والقيود السياسية على الإدارة الأميركية، خاصة مع تواجد نتنياهو كشريك في هذه المعادلة.
الملفت أن ترامب لجأ إلى استراتيجية الحصار البحري المستمر كـ«سلاح للتجويع والتركيع» بدلاً من خيار عسكري مباشر، وهذا يشير إلى محاولة واعية لتحويل طول المدة الزمنية نفسها إلى ضغط تفاوضي على إيران، مما يكشف عن اختيار الاستنزاف على التصعيد الفوري.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استمرار الحصار البحري، وهو خيار من بين خيارات أخرى قيل إنها عُرضت عليه، بما فيها الخيار العسكري. تأتي هذه الخطوة في سياق مفاوضات مع إيران.
مقال عبد المجيد سويلم كما بات واضحاً وكما بات مُعلناً أيضاً فقد اختار رئيس أميركا دونالد ترامب من بين كل الخيارات التي يُقال إنها عُرضت عليه بما فيها العسكرية
كما بات واضحاً، وكما بات مُعلناً، أيضاً، فقد اختار رئيس أميركا دونالد ترامب من بين كل الخيارات التي يُقال، إنها عُرضت عليه، بما فيها العسكرية.. اختار ترامب اللجوء إلى استمرار الحصار البحري، وذلك في محاولة منه لتحويل طول أمد الحصار إلى سلاح للتجويع والتركيع، أو على الأقل، فرض التر…