إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
احتجزت إسرائيل مسؤولا أمميا واستجوبته في مطار بن غوريون بشأن زيارة سابقة له إلى غزة، في حادثة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها "محرجة دبلوماسيا".
احتجاز إسرائيل لمسؤول أممي رفيع المستوى يعكس تصعيداً في التوترات الدبلوماسية بين إسرائيل والأمم المتحدة بشأن ملف غزة. هذه الحادثة قد تؤثر على دور الأمم المتحدة في الوساطة والمراقبة في المنطقة وتعمّق الانقسامات حول القضايا الإنسانية.
يأتي الحادث في سياق تصاعد الخلافات بين إسرائيل والأمم المتحدة حول موضوعات الأمن والسلامة في غزة، حيث يعكس موقفاً إسرائيلياً متشدداً تجاه أنشطة الموظفين الدوليين في القطاع. ارتبط الاستجواب بزيارة سابقة أجراها المسؤول الأممي، مما يشير إلى مراقبة إسرائيلية دقيقة لنشاطات الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.
المسؤول المحتجز هو جيل ميشو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، وأن الاستجواب أجراه الشاباك (الجهاز الأمني الإسرائيلي)، بالرغم من أن الزيارة الأصلية إلى غزة كانت بتنسيق مع إسرائيل نفسها.
احتجزت إسرائيل مسؤولا أمميا واستجوبته في مطار بن غوريون بشأن زيارة سابقة له إلى غزة، في حادثة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها "محرجة دبلوماسيا".
احتجزت إسرائيل مسؤولا أمميا في مطار بن غوريون، لمدة 45 دقيقة، واستجوبته بشأن زيارة أجراها لغزة العام الماضي. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن إسرائيل احتجزت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو في مطار بن غوريون لدى وصوله. وأضافت أنه خضع لاستجواب …