لماذا يهم
يؤدي رفض استئناف المعتقلين الإداريين إلى استمرار اعتقالهم دون محاكمة، مما يثير قلق المنظمات الحقوقية الدولية.
الصورة الأكبر
يأتي رفض استئناف المعتقلين الإداريين في سياق تصاعد الاعتقالات الإدارية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى قمع المقاومة الفلسطينية.
بالأرقام
37
أسيرًا فلسطينيًا رفضت محاكم الاحتلال طلبات استئنافهم ضد أوامر الاعتقال الإداري.
ماذا يقولون
«هذا القرار يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ويؤكد استمرار سياسة القمع التي يتبعها الاحتلال.»
— محامي أحد الأسرى
تقريب العدسة
تُستخدم الاعتقالات الإدارية كأداة لتقويض أي شكل من أشكال المعارضة الفلسطينية، حيث تسمح بالاحتجاز دون توجيه تهمة أو محاكمة لفترات غير محدودة.