🎯 لماذا يهم
الاستخدام المتزايد للعزل الانفرادي ضد القاصرين الفلسطينيين يثير مخاوف صحية ونفسية حادة، حيث يُعتبر هذا الأسلوب شكلاً من أشكال التعذيب النفسي. هذا الارتفاع الهائل يعكس سياسة منهجية في السجون الإسرائيلية بحق الأطفال والمراهقين، وهو ما يشكل انتهاكاً لحقوق الطفل الدولية.
🌍 الصورة الأكبر
يندرج هذا التصعيد ضمن السياسات القسرية التي تمارسها السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين بشكل عام منذ 7 أكتوبر 2023، وهو يعكس تشديداً عاماً في معاملة الأسرى والاعتقاليين. يرتبط بموجة اعتقالات واسعة طالت الآلاف من الفلسطينيين، خاصة القاصرين منهم، ويعكس سياقاً أوسع من التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة.
📊 بالأرقام
50
قاصراً فلسطينياً تم نقلهم إلى زنازين العزل الانفرادي في 2023
1
قاصر واحد فقط كان في العزل الانفرادي خلال العام 2022
50 ضعفاً
معدل الارتفاع من سنة 2022 إلى 2023
💬 ماذا يقولون
«نشرت معطيات توثق ارتفاعاً هائلاً في عدد الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، وخاصة القاصرين، الذين تم زجهم في زنازين العزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية منذ 2023»
— المنظمة الحقوقية أطباء لحقوق الإنسان
🔍 تقريب العدسة
التفصيلة الأكثر إثارة أن هذا الارتفاع الكارثي من 1 إلى 50 قاصراً حدث فقط في سنة واحدة (2023)، مما يشير إلى تحول درامي وسريع في سياسات الحبس بعد 7 أكتوبر مباشرة، وليس تطوراً تدريجياً. كما أن المعطيات حُصل عليها من مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها عبر طلب حرية المعلومات، مما يعطيها مصداقية إسرائيلية مباشرة.