قارن التغطية — 1 مصادر

بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان

2 تقرير 1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 5 سا
الترتيب الزمني للنشر: الجزيرة الجزيرة

الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية

▾

لماذا يهم

لا تزال الآثار المدمرة لقنبلة "أم القنابل" التي ألقيت عام 2017 تطارد سكان أفغانستان، مسببة دماراً واسعاً ونزوحاً وتداعيات صحية وبيئية مستمرة حتى اليوم.

الصورة الأكبر

تأتي هذه الحادثة ضمن سياق التدخلات العسكرية الأمريكية في أفغانستان وتأثيراتها طويلة الأمد على البنية التحتية وحياة السكان المدنيين، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية إعادة الإعمار ومعالجة التبعات الإنسانية.

بالأرقام

9 سنوات
مرت منذ إلقاء القنبلة على أفغانستان.
2017
عام إلقاء القنبلة غير النووية الضخمة.

ماذا يقولون

«لا نزال نعاني من آثار القنبلة، ولم نتلق أي مساعدات لإعادة الإعمار أو معالجة التداعيات الصحية والبيئية.»
— سكان أفغانستان

تقريب العدسة

لم يتلق السكان أي مساعدات لإعادة الإعمار أو معالجة التداعيات الصحية والبيئية الناجمة عن القنبلة حتى بعد مرور حوالي عشر سنوات على وقوعها.

بعد 9 سنوات.. آثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان
1
ا الجزيرة · منذ 5 سا

بعد 9 سنوات.. آثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان

بعد مرور حوالي عشر سنوات على إلقاء الولايات المتحدة قنبلة "أم القنابل" غير النووية على منطقة أسد خيل في أفغانستان عام 2017، لا تزال آثارها المدمرة ماثلة. فقد خلفت القنبلة دماراً واسعاً في المنازل والأراضي الزراعية، وتسببت في نزوح عائلات لا تزال تعيش في ظروف صعبة، بالإضافة إلى شكا…

بعد 9 سنوات..   أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان
2
ا الجزيرة · منذ 5 سا

بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان

بعد حوالي عشر سنوات من إلقاء الولايات المتحدة قنبلتها الضخمة غير النووية المعروفة بـ "أم القنابل" على منطقة أسد خيل في أفغانستان عام 2017، لا تزال آثارها المدمرة تطارد السكان. تسببت الضربة في دمار واسع للمنازل والأراضي الزراعية، وأدت إلى نزوح عائلات تعيش حاليًا في خيام، مع استمرا…