1
ج
جريدة القدس
· منذ 4 سا
انهيار قطاع الخدمات يشير إلى أزمة هيكلية عميقة تتجاوز التقلبات الموسمية، وتهدد استقرار الاقتصاد المحلي الذي يعتمد عليه بشكل كبير. هذا الانهيار قد يفرض إعادة صياغة جذرية للنموذج الاقتصادي والسياسات التنموية للاعتماد على قطاعات إنتاجية بدلاً من الاقتصاد الريعي.
يعكس انهيار قطاع الخدمات نهاية حقبة من الاعتماد على الاقتصاد الريعي الذي اتكأ على مصادر خارجية غير مستدامة، وهو يندرج ضمن أزمة اقتصادية أوسع تشمل تحديات البطالة والفقر وعدم الاستقرار المالي، مما يعكس حاجة ملحة لتنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات صناعية وزراعية.
الملفت للنظر أن هذا الانهيار لا يمثل مجرد أزمة قطاعية بل هو جرس إنذار حقيقي يشير إلى فشل نموذج اقتصادي كامل بنى عليه الاعتماد لسنوات طويلة، مما يطرح أسئلة جادة حول قدرة صانعي القرار على إعادة هيكلة الاقتصاد قبل فوات الأوان.