من أوسلو إلى الضم.. هكذا فتت الاحتلال الجغرافيا الفلسطينية خلال 3 عقود
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 9 أيام
الترتيب الزمني للنشر:الجزيرةالجزيرة
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يستمر الاستيطان الإسرائيلي في تقويض حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، مما يهدد بتفتيت الأراضي الفلسطينية بشكل دائم.
الصورة الأكبر
تأتي هذه التطورات بعد ثلاثة عقود من اتفاقية أوسلو، التي كان يُنظر إليها كخطوة نحو السلام، لكنها لم تمنع تزايد الاستيطان وتأثيره على الجغرافيا الفلسطينية.
بالأرقام
1993
عام توقيع اتفاقية أوسلو.
ماذا يقولون
«كان حلمنا إقامة دولة عاصمتها القدس الشرقية، لكن الاستيطان يبدد هذا الحلم.»
— الفلسطينيون
تقريب العدسة
على الرغم من اتفاقيات السلام، تستمر إسرائيل في استخدام أدوات غير مباشرة لتعزيز الاستيطان في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، مما يغير الواقع على الأرض.
حلم الفلسطينيون بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 بإقامة دولة تكون عاصمتها القدس الشرقية، لكن شبح الاستيطان يطاردهم اليوم في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية بأدوات غير مباشرة، ويبدد حلمهم بالاستقلال.
حلم الفلسطينيون بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 بإقامة دولة تكون عاصمتها القدس الشرقية، لكن شبح الاستيطان يطاردهم اليوم في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية بأدوات غير مباشرة، ويبدد حلمهم بالاستقلال.