بابك زنجاني.. من السجن إلى "إمبراطور" العملات المشفرة بإيران
وول ستريت جورنال تقول إن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني عاد بعد الإفراج عنه لقيادة شبكات مالية مرتبطة بالعملات المشفرة والالتفاف على العقوبات، وسط اتهامات أمريكية بتمويل الحرس الثوري.
رجل أعمال إيراني سابق يقود شبكة عملات مشفرة لتمويل الحرس الثوري والالتفاف على العقوبات الأمريكية. هذا يعكس تطوراً حاسماً في استخدام الأصول الرقمية كوسيلة للتحايل على الحظر الاقتصادي الدولي.
يجسد حال بابك زنجاني أوسع تحول في استراتيجية إيران المالية نحو العملات المشفرة كطريق بديل لتجاوز العقوبات الاقتصادية الغربية. ويربط بين ملفات تمويل الحرس الثوري وتطور أساليب التهريب المالي الحديثة في منطقة الشرق الأوسط.
ما يميز هذه الحالة أن زنجاني لم يتوقف عن نشاطه حتى بعد السجن، بل عاد مباشرة لقيادة شبكات مالية متقدمة تستخدم تكنولوجيا العملات المشفرة - وهي أصعب على الرقابة الأمريكية من الأساليب المالية التقليدية السابقة.
وول ستريت جورنال تقول إن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني عاد بعد الإفراج عنه لقيادة شبكات مالية مرتبطة بالعملات المشفرة والالتفاف على العقوبات، وسط اتهامات أمريكية بتمويل الحرس الثوري.
وول ستريت جورنال تقول إن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني عاد بعد الإفراج عنه لقيادة شبكات مالية مرتبطة بالعملات المشفرة والالتفاف على العقوبات، وسط اتهامات أمريكية بتمويل الحرس الثوري.