عام على مجزرة صحفيي ناصر.. خمسة أصوات أُسكتت وبقيت الحقيقة تنزف
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ ساعة
الترتيب الزمني للنشر:وكالة سندوكالة سند
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
يُسلط استشهاد 5 صحفيين فلسطينيين الضوء على المخاطر الشديدة التي تواجه الصحافة في غزة، مما يهدد قدرة العالم على تلقي تقارير دقيقة وموثوقة من مناطق الصراع. تُبرز هذه الحادثة فشل الحماية الدولية للصحفيين في مناطق النزاع المسلح.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الذكرى السنوية لمجزرة صحفيي مجمع ناصر الطبي في خان يونس لتؤكد على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه الصحفيين الفلسطينيين، وتذكر بالهجمات السابقة التي استهدفت وسائل الإعلام في غزة، مما يثير تساؤلات حول آليات حماية الصحفيين في مناطق النزاع.
بالأرقام
5
عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في المجزرة.
17
عدد الضحايا الآخرين الذين سقطوا في القصف المزدوج.
ماذا يقولون
«لم تحمِ علامات الصحافة هؤلاء الصحفيين الذين كانوا يسعون لنقل الحقيقة للعالم.»
— وكالة سند
تقريب العدسة
على الرغم من حملهم لعلامات الصحافة ومعداتهم المهنية، لم يجد الصحفيون الخمسة أي حماية خلال القصف المزدوج الذي استهدفهم أثناء أداء واجبهم.
بعد عام على وقوع مجزرة في مجمع ناصر الطبي بخانيونس، لا يزال استشهاد 5 صحفيين فلسطينيين يلقي بظلاله على واقع مهنة الصحافة في غزة. وقعت المجزرة جراء قصف مزدوج لقوات الاحتلال استهدف تجمعًا للصحفيين كانوا يؤدون عملهم، مما أسفر عن استشهادهم إلى جانب 17 فلسطينيًا آخرين. لم تحمِ علامات …
بعد عام على وقوع مجزرة في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، لا يزال خمسة صحفيين فلسطينيين في عداد الشهداء. وقعت المجزرة جراء قصف مزدوج لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف تجمعًا للصحفيين كانوا يسعون لإرسال تقاريرهم، مما أدى إلى استشهادهم إلى جانب 17 فلسطينيًا آخرين. هذه الحادثة تسلط الضوء …