الهدم كأداة للضم.. هكذا تُسرّع "إسرائيل" تغيير وجه الضفة الغربية
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتوازي مع توسع استيطاني متسارع ومخططات إسرائيلية تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.
تؤدي عمليات الهدم المتزايدة في الضفة الغربية إلى تغيير ديموغرافي وجغرافي قسري، مما يقوض بشكل منهجي فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة.
تأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة إسرائيلية مستمرة منذ عام 1967 لفرض وقائع جديدة على الأرض، خاصة في المناطق المصنفة "ج" التي تزداد فيها صعوبة الحصول على تراخيص البناء للفلسطينيين.
تتزامن عمليات الهدم مع توسع استيطاني متسارع، مما يشير إلى استراتيجية متكاملة لتغيير معالم الضفة الغربية.
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتوازي مع توسع استيطاني متسارع ومخططات إسرائيلية تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتزامن مع توسع استيطاني ومخططات إسرائيلية تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي. يرى مختصون أن هذه الإجراءات تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض فرص قيام دولة فلسطينية، وتأتي في سياق فرض وقائع جديد…
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتزامن مع توسع استيطاني ومخططات إسرائيلية تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي. يرى مختصون أن هذه الإجراءات تمثل سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة وتقويض فرص قيام دولة فلسطينية، وتأتي في إطار نهج ح…