جدّ زيتون قُصرة.. قتلة الأمس يعودون اليوم في ثياب متطوعين
2 تقرير1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 2 سا
الترتيب الزمني للنشر:وكالة صفاوكالة صفا
الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية
▾
لماذا يهم
تأتي هذه المبادرة في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية.
الصورة الأكبر
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع من التوترات المتزايدة في الضفة الغربية، حيث تتزامن مع جهود لتقديم صورة مغايرة للاحتلال الإسرائيلي، بينما يستمر عنف المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين.
بالأرقام
30
ضابطاً إسرائيلياً سابقاً شاركوا في المبادرة.
6
جنرالات سابقون ضمن المشاركين.
ماذا يقولون
«هؤلاء الضباط كانوا جزءاً من منظومة القتل والاحتلال التي أدت إلى عنف ضد الفلسطينيين.»
— المقالة
تقريب العدسة
تُعتبر هذه المبادرة محاولة دعائية لتقديم هؤلاء الضباط كحماة للفلسطينيين، بينما يشير التقرير إلى أنهم كانوا جزءاً من منظومة العنف ضد الفلسطينيين في الماضي.
نزل نحو 30 ضابطاً إسرائيلياً سابقاً، بينهم ستة جنرالات، إلى حقول قرية قصرة جنوب نابلس لقطف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين. وصفت المقالة هذه المبادرة بأنها محاولة دعائية لتقديم هؤلاء الضباط كحماة للفلسطينيين، مشيرة إلى أنهم كانوا جزءاً من منظومة القتل والاحتلال التي أدت إلى عنف ضد ا…
نزل نحو 30 ضابطاً إسرائيلياً سابقاً، بينهم ستة جنرالات، إلى حقول قرية قصرة جنوب نابلس لقطف الزيتون إلى جانب مزارعين فلسطينيين. وصفت الزيارة بأنها تضامن مع المزارعين ضد عنف المستوطنين، لكن المقالة تشير إلى أن هؤلاء الضباط كانوا جزءاً من منظومة العنف ضد الفلسطينيين. وتنتقد المقالة …