وقف إطلاق النار الهش: ترامب يدير الحروب من الخارج ونتنياهو يواجه حدود القوة
مقال مصطفى ابراهيم لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان يُقرأ كحدث منفصل، بل كنسخة مكررة من نموذج غزة: تهدئة مشروطة انسحاب مؤجل وصراع يُدار
وقف إطلاق النار في لبنان لا يمثل حلاً نهائياً بل تهدئة مؤقتة تعكس نموذجاً متكراً من إدارة الصراعات بدلاً من حسمها. هذا يعني استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي وحتمية عودة التوترات في المستقبل القريب.
وقف إطلاق النار في لبنان لم يعد حدثاً منفصلاً بل نسخة مكررة من نموذج غزة، حيث تتبع الإدارة الأمريكية (ترامب) استراتيجية إدارة الحروب من الخارج بينما يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلية (نتنياهو) حدود قوته العسكرية والسياسية. يعكس هذا النمط الانتقال من حل النزاعات إلى مجرد تأجيل مواعيد المواجهات والانسحابات المؤجلة.
التفصيلة الأكثر إثارة أن ترامب يدير هذه الحروب من الخارج بينما نتنياهو يواجه حدود قوته العسكرية - مما يعني أن القرارات الحقيقية لا تتخذها الجهات الموجودة على الأرض بل من مسافة بعيدة، مما يعقد أفق التسوية الحقيقية.
يتعلق الخبر بوقف إطلاق النار في لبنان، والذي يُنظر إليه على أنه تكرار لنموذج غزة، حيث يتضمن شروطًا وانسحابًا مؤجلًا وصراعًا مستمرًا.
مقال مصطفى ابراهيم لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان يُقرأ كحدث منفصل، بل كنسخة مكررة من نموذج غزة: تهدئة مشروطة انسحاب مؤجل وصراع يُدار
لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان يُقرأ كحدث منفصل، بل كنسخة مكررة من نموذج غزة: تهدئة مشروطة، انسحاب مؤجل، وصراع يُدار بدل أن يُحسم. وفي هذا الإطار، يقارب محللون إسرائيليون المشهد من زاوية المقارنة مع