المستوطنون يقتحمون "مقامات" كفل حارس
اقتحم عشرات المستوطنين، مساء اليوم الأحد، بلدة كفل حارس شمالي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة أداء طقوسهم تلمودية في المقامات الإسلامية.
هذا الاقتحام يعكس استمراراً للممارسات الاستيطانية التي تستهدف المواقع الإسلامية المقدسة تحت حماية عسكرية مباشرة. الحادثة تجسّد التوترات الدينية والسياسية المتصاعدة في الضفة الغربية حول السيطرة على المقدسات والمواقع التاريخية.
يندرج هذا الاقتحام ضمن سياق أوسع من النزاعات على المقدسات الدينية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية، حيث تستخدم السلطات الإسرائيلية قوات عسكرية لتسهيل الوصول للمستوطنين إلى مقامات إسلامية تاريخية تحت مبررات دينية تلمودية، وهو ما يزيد من التوتيرات الدينية والاجتماعية في المنطقة.
ما يستحق الانتباه هو أن الاقتحام تم بـ"حماية مشددة" من قوات الاحتلال الإسرائيلي نفسها - أي أن السلطات العسكرية لم تكتفِ بعدم المنع، بل قدمت حماية فعالة وممنهجة للمستوطنين أثناء تدنيسهم للمقامات الإسلامية، مما يشير إلى تنسيق رسمي بين الاحتلال والحركة الاستيطانية.
اقتحم عشرات المستوطنين، مساء اليوم الأحد، بلدة كفل حارس شمالي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة أداء طقوسهم تلمودية في المقامات الإسلامية.
اقتحم عشرات المستوطنين، مساء اليوم الأحد، بلدة كفل حارس شمالي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة أداء طقوسهم تلمودية في المقامات الإسلامية.