التخلي عن الأجهزة السمعية شرط الاحتلال لعودة أطفال من غزة بعد زراعة القوقعة بالأردن
سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت إدخال الملحقات الأساسية لأجهزة السمع، ما جعل عودة الأطفال دونها عديمة الجدوى طبيًا، وفق الجزيرة.
سلطات الاحتلال تفرض شروطاً تُلغي الفائدة الطبية من عمليات زراعة القوقعة التي أجريت للأطفال بالأردن. هذا يعني معاودة الأطفال لحالة الصمم العملي رغم خضوعهم لعمليات جراحية معقدة.
يندرج هذا الإجراء ضمن سياسة أوسع تقيّد دخول المساعدات الطبية والأجهزة الطبية إلى قطاع غزة، حيث تواجه الحالات الطبية المستعصية والعمليات الجراحية تعقيدات متكررة في متابعتها وإكمال العلاج، خاصة للأطفال الذين يتلقون رعاية خارج القطاع.
التفصيلة الأكثر حدة هي أن الأطفال لم يعودوا "بدون أجهزة" بل عادوا "بأجهزة معطّلة"—مما يعني عودتهم بجسم غريب مزروع داخل آذانهم لكن بلا وظيفة، وهو وضع طبي ونفسي مقلق يتطلب تدخلات جراحية إضافية لإزالة القوقعة أو الحصول على الملحقات.
سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت إدخال الملحقات الأساسية لأجهزة السمع، ما جعل عودة الأطفال دونها عديمة الجدوى طبيًا، وفق الجزيرة.
سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت إدخال الملحقات الأساسية لأجهزة السمع، ما جعل عودة الأطفال دونها عديمة الجدوى طبيًا، وفق الجزيرة.