زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحتلال
لم تودع زوجة القيادي في حماس أيا من أولادها الشهداء، وقالت إن الله منحها الثبات حتى إنها حمدته عندما استشهد ابنها همام، وسجدت شكرا عندما استشهد أسامة وعزام
زوجة القيادي الحماسي خليل الحية فقدت أربعة أبناء وخمسة أحفاد على مدى سنوات من العمليات العسكرية، مما يعكس الثمن الإنساني الفادح الذي تدفعه العائلات في النزاع. قصتها تجسّد الآثار المدمّرة للعنف المستمر على الأسر الفلسطينية والخسائر المتراكمة عبر السنوات.
يندرج فقدان أمل الحية لعائلتها ضمن السياق الأوسع للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي المستمر منذ عقود، حيث تواجه عائلات القيادات الفلسطينية تهديدات أمنية مستمرة ومحاولات اغتيال متكررة. هذه الحالة تعكس معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت أحبّاءها في موجات العنف المتتالية.
التفصيلة الأكثر إثارة هي رد فعل أمل الحية الروحي والإيماني إزاء فقدانها المتكرر: لم تودّع أيّاً من أولادها الشهداء، بل استقبلت خبر استشهادهم بالحمد والسجود شكراً، مما يعكس معنى عميق للثبات النفسي والالتزام الديني في مواجهة الفقد المأساوي.
لم تودع زوجة القيادي في حماس أيا من أولادها الشهداء، وقالت إن الله منحها الثبات حتى إنها حمدته عندما استشهد ابنها همام، وسجدت شكرا عندما استشهد أسامة وعزام
تستعيد أمل الحية، زوجة قائد حماس في غزة تفاصيل فقدانها 4 من أنبائها و5 من أحفادها منذ عام 2008، حيث لم تعرف عائلتها الاستقرار بسبب التهديدات الأمنية المتواصلة ومحاولات الاغتيال.