الكذبة الإسرائيلية الكبرى
مقال مصطفى ابراهيم منذ أشهر طويلة يتردد في إسرائيل وخارجها خطاب يحمّل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية الحروب المتواصلة، ويصور الأزمة الإسرائيلية
تتعلق الخلافات السياسية الإسرائيلية بالأسلوب والتكتيكات وليس بالمبادئ الأساسية، حيث تتفق غالبية الأطراف على استمرار الخيار العسكري كأداة وحيدة لإدارة الصراع.
تكشف الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر عن أن الخلافات السياسية داخل إسرائيل، بين اليمين واليسار، تتعلق بالأسلوب والتكتيكات وليس بالمبادئ الأساسية المتعلقة بالحرب والسلام. الأحزاب المعارضة لنتنياهو لم تعارض الحرب على غزة أو العدوان على دول المنطقة، بل طالبت بتوسيع العمليات العسكرية. الحقيقة الأساسية هي أن الإجماع السياسي والأمني في إسرائيل يرى في القوة العسكرية الأداة الوحيدة لإدارة الصراع.
تتفق غالبية الأطراف السياسية والأمنية في إسرائيل على استمرار الخيار العسكري كأداة وحيدة لإدارة الصراع، وأن الأزمة ليست في شخص نتنياهو وحده بل في بنية النظام الذي يتبنى رؤية الحرب الدائمة.
تستمر الحرب منذ السابع من أكتوبر، وتكشف عن خلافات سياسية داخل إسرائيل. تركز هذه الخلافات على الأسلوب والتكتيكات، بينما يوجد إجماع على استمرار الخيار العسكري كأداة لإدارة الصراع.
مقال مصطفى ابراهيم منذ أشهر طويلة يتردد في إسرائيل وخارجها خطاب يحمّل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية الحروب المتواصلة، ويصور الأزمة الإسرائيلية
مقال مصطفى ابراهيم منذ أشهر طويلة يتردد في إسرائيل وخارجها خطاب يحمّل بنيامين نتنياهو وحده مسؤولية الحروب المتواصلة، ويصور الأزمة الإسرائيلية
الهجمات على إيران. بل إن كثيراً من قادتها طالبوا بتوسيع العمليات
تكشف الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر عن أن الخلافات السياسية داخل إسرائيل، بين اليمين واليسار، تتعلق بالأسلوب والتكتيكات وليس بالمبادئ الأساسية المتعلقة بالحرب والسلام. الأحزاب المعارضة لنتنياهو لم تعارض الحرب على غزة أو العدوان على دول المنطقة، بل طالبت بتوسيع العمليات العسك…
تكشف الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر عن أن الخلافات السياسية داخل إسرائيل، بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه، لا تتعلق بالأسلوب أو التكتيك بل بالمبدأ والغاية، حيث تتفق غالبية الأطراف على استمرار الخيار العسكري كأداة وحيدة لإدارة الصراع. ويشير التحليل إلى أن الأزمة ليست في شخص نتنياه…