1
أ
أمد للاعلام
· منذ 22 سا
الأونروا تواجه أزمة حقيقية بين تفويضها الدولي الواسع وقدراتها التنفيذية المحدودة، مما يهدد ملايين اللاجئين الفلسطينيين. الأداء الضعيف للمنظمة يعكس فجوة خطيرة بين الإرادة السياسية الدولية المعلنة والالتزام الفعلي بتمويل وموارد كافية.
الأونروا تمثل حالة اختبار حقيقية للنظام الدولي ومدى جديته في الدفاع عن حقوق اللاجئين والعمل الإنساني. أزمة المنظمة تعكس أوسع مشكلة في التمويل الدولي للعمل الإنساني والفجوة بين المسؤوليات المناطة بالمنظمات الدولية والموارد المتاحة لها فعلياً.
الفجوة الحقيقية ليست في الولاية القانونية للأونروا بل في الفجوة العملاقة بين ما يُتوقع منها دولياً وبين الموارد البشرية والمالية المتاحة لها فعلياً على الأرض لتنفيذ برامجها الخدمية.