يؤدي النقص الحاد في عدد حراس المسجد الأقصى، الذي لم يعد يتجاوز 20 حارساً في المناوبة الصباحية، إلى تهديد مباشر لقدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على حماية المسجد وإدارته.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الإجراءات الإسرائيلية في سياق أوسع للتوترات المستمرة في القدس، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل إدارة المسجد الأقصى والحفاظ على وضعه التاريخي.
بالأرقام
20
حارساً في المناوبة الصباحية للمسجد الأقصى.
37
حارساً وموظفاً تم إبعادهم عن المسجد الأقصى.
30
موظفاً إدارياً تم إلغاء تصاريحهم.
ماذا يقولون
«ما يجري يشكل تهديداً مباشراً لقدرة الأوقاف على أداء دورها في حماية المسجد وإدارته.»
— معروف الرفاعي، مستشار محافظ القدس
تقريب العدسة
تؤدي الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة، بما في ذلك إبعاد الحراس وإلغاء التصاريح، إلى شلل فعلي في عمل الأقسام المختلفة لدائرة الأوقاف، مما يعيق قدرتها على حماية المسجد الأقصى بشكل فعال.
حذّر مستشار محافظ القدس، معروف الرفاعي، من تراجع حاد في أعداد حراس المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن العدد لم يعد يتجاوز 20 حارساً في المناوبة الصباحية، وهو ما يهدد قدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على حماية المسجد وإدارته. وأرجع الرفاعي هذا التراجع إلى إجراءات إسرائيلية ممنهجة تشمل إبعاد…
حذّر مستشار محافظ القدس، معروف الرفاعي، من تراجع حاد في أعداد حراس المسجد الأقصى، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لقدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على حماية وإدارة المسجد. وأشار الرفاعي إلى أن الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك إبعاد موظفين وإلغاء تصاريح، أدت إلى شلل في عمل أقسام الأوقاف…