استهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية ومنع سكانها من العودة إليها يمثل استهدافًا للقضية الفلسطينية وحق العودة، مما يشير إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة لإعادة هندسة التجمعات السكانية الفلسطينية.
الصورة الأكبر
تتصل هذه الأحداث بسياسات أوسع لإعادة هندسة التجمعات السكانية الفلسطينية، وتهدف إلى إنهاء المخيمات وتحويلها إلى أحياء تابعة للبلديات، مع ممارسة ضغوط على السلطة الفلسطينية.
بالأرقام
2
استهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، لا سيما في شمال الضفة الغربية.
ماذا يقولون
«الحرب التي تشنها إسرائيل على المخيمات الفلسطينية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، ومنع سكانها من العودة إليها، تمثل استهدافًا للقضية الفلسطينية وحق العودة.»
— حمدي حسين، باحث في السياسات الاستيطانية
تقريب العدسة
تستهدف السياسة الإسرائيلية الممنهجة المخيمات الفلسطينية ووكالة "أونروا" بهدف إنهاء المخيمات وتحويلها إلى أحياء تابعة للبلديات.
اعتبر باحث في السياسات الاستيطانية أن استهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية ومنع سكانها من العودة إليها يمثل استهدافًا للقضية الفلسطينية وحق العودة. وأشار إلى وجود سياسة إسرائيلية ممنهجة لإعادة هندسة التجمعات السكانية الفلسطينية، خاصة المخيمات المرتبطة بقضية اللاجئين. وأكد…
اعتبر باحث فلسطيني أن استهداف إسرائيل للمخيمات الفلسطينية، خاصة في شمال الضفة الغربية، ومنع سكانها من العودة، يمثل استهدافًا مباشرًا للقضية الفلسطينية وحق العودة. وأشار إلى سياسة إسرائيلية ممنهجة لإعادة هندسة التجمعات السكانية الفلسطينية، بما في ذلك استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاج…