مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
مقال جمال زقوت تبدو الحالة الفلسطينية اليوم وكأنها تقف عند عتبة تاريخية غير محسومة. فهي ليست انهيارًا كاملًا للنظام السياسي القائم، وليست استمرارًا طبيعيًا له
الحالة الفلسطينية تواجه فراغًا سياسيًا خطيرًا حيث تتآكل البنى القديمة دون ظهور بديل قادر على ملء الفراغ. أزمة التمثيل الحالية تعيق القدرة على مواجهة التحديات الوطنية وتهدد استقرار المشهد السياسي الفلسطيني.
الساحة السياسية الفلسطينية تقف على حافة تحول تاريخي لم تتضح معالمه بعد. الأزمة لا تمثل انهيارًا كاملًا للنظام القائم، لكنها تعكس حالة انتقالية خطيرة حيث تتداخل أزمتان أساسيتان: أزمة حركة فتح في مشروعيتها التاريخية كممثل للشعب الفلسطيني، وأزمة حركة حماس في الانتقال من شرعية المقاومة نحو تحمل مسؤوليات القيادة الشاملة.
قلب الأزمة يتمثل في التقاطع بين أزمتي فتح وحماس: الأولى تتعلق بفقدان فتح لشرعيتها التاريخية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني، والثانية تتعلق بعجز حماس عن تحويل شرعية المقاومة إلى قدرة على إدارة الملف الوطني الشامل وقيادة المشروع الجماعي.
مقال جمال زقوت تبدو الحالة الفلسطينية اليوم وكأنها تقف عند عتبة تاريخية غير محسومة. فهي ليست انهيارًا كاملًا للنظام السياسي القائم، وليست استمرارًا طبيعيًا له
تبدو الحالة الفلسطينية اليوم وكأنها تقف عند عتبة تاريخية غير محسومة. فهي ليست انهيارًا كاملًا للنظام السياسي القائم، وليست استمرارًا طبيعيًا له، بل حالة فراغ ممتد تتآكل فيه البنى القديمة دون أن تتشكل بعدُ بنية بديلة قادرة على ملء هذا الفراغ. وفي قلب هذا المشهد تتقاطع الأزمتان ال…