تتعرض زراعة الزيتون، وهي مصدر رزق أساسي للفلسطينيين، لهجمات متزايدة، مما يهدد الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي في الضفة الغربية.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد العنف في الضفة الغربية وتزامنها مع إقامة بؤر استيطانية جديدة، مما يشير إلى سياسة ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني في أراضيه.
بالأرقام
13
اعتداءً إسرائيليًا ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية.
ماذا يقولون
«رصدنا 13 اعتداءً استهدفت قاطفي الزيتون وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية، شملت إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل وتخريب مركبات ومنع الوصول إلى الأراضي.»
— هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
تقريب العدسة
تزامنت الاعتداءات مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة، مما يثير تساؤلات حول التخطيط المسبق لهذه الهجمات كجزء من توسيع الاستيطان.
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 13 اعتداءً إسرائيليًا ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، شملت إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل وتخريب مركبات. وقعت الاعتداءات في محافظات مختلفة، بما في ذلك رام الله والبيرة وسنجل والمغير، وتزامنت مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة. منع المزارعون والمتضا…
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 13 اعتداءً في الضفة الغربية استهدفت قاطفي الزيتون وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية. شملت الاعتداءات إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل وتخريب مركبات ومنع الوصول إلى الأراضي، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة. كما شهدت مناطق مثل ترمسعيا وسنجل والمغير…