يستمر الفكر الصهيوني القائم على الاستعلاء في استباحة الأنفس والممتلكات، متجاهلاً القوانين الدولية والحضارة الإنسانية. تتجلى هذه الاستباحة في جرائم غزة، بما في ذلك سرقة الممتلكات وحتى جثث الموتى والأطفال.
الصورة الأكبر
يتصل هذا الفكر المتطرف بأحداث تاريخية وجرائم مستمرة، مما يشكل تحديًا للقانون الدولي وللحضارة الغربية التي يُزعم أنها تدعمه، وقد يمتد تأثيره ليشمل الغرب نفسه.
بالأرقام
سرقة الأموال والممتلكات
جرائم ارتكبت في غزة
سرقة جثث الموتى والأطفال
جرائم ارتكبت في غزة
ماذا يقولون
«الفكر الصهيوني المبني على عقيدة الاستعلاء يرى استباحة الأنفس والأموال والأعراض جزءًا من عقيدته.»
— المقال
تقريب العدسة
تتجلى خطورة الفكر الصهيوني في استمراره وتفاقمه رغم تطور الحضارة والقوانين الدولية، مدعومًا من الحضارة الغربية، مما يؤدي إلى جرائم مروعة في غزة تشمل سرقة الممتلكات وحتى جثث الموتى والأطفال.
يتناول المقال الفكر الصهيوني القائم على الاستعلاء، والذي يعتبر أن استباحة الأنفس والأموال والأعراض جزء من عقيدته. ويشير إلى أن هذا الفكر لم يتغير رغم تطور الحضارة والقوانين الدولية، بل زادت حدته. ويؤكد المقال أن الحضارة الغربية ساهمت في تمكين هذا الفكر من خلال المؤسسات والإعلام و…
يتناول المقال الفكر الصهيوني المبني على عقيدة الاستعلاء، والذي يرى استباحة الأنفس والأموال والأعراض جزءًا من عقيدته. ويشير إلى أن هذا الفكر لم يتغير رغم تطور الحضارة والقوانين الدولية، بل تفاقم. ويسلط الضوء على دور الحضارة الغربية في دعم هذا الفكر وتوفير الأدوات اللازمة له، مما ي…