توتر أمريكي إيراني بسبب اختيار طهران في مؤتمر عدم الانتشار النووي
تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران في الأمم المتحدة عقب اختيار إيران نائبا لرئيس مؤتمر عدم انتشار الأسلحة النووية، وسط انتقادات أمريكية ورفض إيراني للتهم.
اختيار إيران لمنصب نائب رئيس يعكس تصادماً مباشراً على ملف الأسلحة النووية في أهم منصة دولية. التوتر يجسد استمرار الخلافات الجوهرية بين الدول الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الإيراني.
الصدام يندرج ضمن سجل التنافس الأمريكي الإيراني على الملف النووي، خاصة بعد سنوات من المفاوضات والاتفاقيات المتعثرة. اختيار إيران لمنصب في مؤتمر عدم الانتشار النووي يعكس محاولة طهران تعزيز موقعها الدبلوماسي في ملف حساس يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
أن إيران لم تكتفِ بالمشاركة في المؤتمر، بل نالت منصباً قيادياً (نائب رئيس) ضمن عشرات الدول الأخرى، مما يعطيها صوتاً مؤثراً في نقاشات تستمر شهراً كاملاً حول أحد أحساس الملفات الأمنية العالمية.
يشهد مقر الأمم المتحدة توتراً بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من نواب رئيس مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران في الأمم المتحدة عقب اختيار إيران نائبا لرئيس مؤتمر عدم انتشار الأسلحة النووية، وسط انتقادات أمريكية ورفض إيراني للتهم.
شهد مقر الأمم المتحدة صداما بين الولايات المتحدة وإيران، أمس الاثنين، على خلفية البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات النواب لرئيس مؤتمر يستمر شهرا لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأس