مؤرخ أمريكي: حرب إيران قد تسرّع تراجع النفوذ الأميركي واستحضار شبح “السويس”
المؤرخ الأميركي ألفريد دبليو ماكوي يرى أن الحرب التي يخوضها ترامب ضد إيران تمثل نموذجاً للمغامرات العسكرية تلجأ إليها القوى الإمبراطورية في مراحل تراجعها.
مؤرخ أمريكي بارز يحذر من أن المغامرة العسكرية الأمريكية ضد إيران قد تسرّع من تراجع النفوذ الأميركي العالمي. تاريخياً، تلجأ الإمبراطوريات المتراجعة إلى الحروب التي تنتهي بها إلى الفشل، كما حدث في أزمة السويس الشهيرة.
يضع التحذير في سياق أوسع حول دورات القوة الإمبراطورية والتراجع الحتمي. الخبر يعكس قراءة تاريخية لنمط متكرر: عندما تشعر القوى العظمى بأن نفوذها يتآكل، تلجأ إلى عمليات عسكرية قد تؤدي إلى تسريع انحدارها بدلاً من إيقافه، وهو درس استخلصته الولايات المتحدة من أزمة السويس عام 1956.
الإشارة إلى "شبح السويس" ليست مجرد مقارنة تاريخية، بل تحذير محدد من أن التاريخ قد يعيد نفسه: فقد أدّت أزمة السويس عام 1956 إلى تضعيف بريطانيا وفرنسا وتسريع انسحابهما من الشرق الأوسط، وقد ينطبق السيناريو ذاته على الولايات المتحدة إذا اندفعت في مغامرة عسكرية مماثلة ضد إيران.
المؤرخ الأميركي ألفريد دبليو ماكوي يرى أن الحرب التي يخوضها ترامب ضد إيران تمثل نموذجاً للمغامرات العسكرية تلجأ إليها القوى الإمبراطورية في مراحل تراجعها.
المؤرخ الأميركي ألفريد دبليو ماكوي يرى أن الحرب التي يخوضها ترامب ضد إيران تمثل نموذجاً للمغامرات العسكرية تلجأ إليها القوى الإمبراطورية في مراحل تراجعها.